هناك خدعة ما ...
كان محمد دائما يقول ، انه عندما يصلي و يسلم عليه احد ، فترد اليه روحه في القبر ليرد السلام ...
ما أعرفه انه موجود الآن في الجنة في سدرة المنتهي بجانب عرش الله ...
لكن أي جنة هذه التي بها هذه الشحططة ؟!!
كم من الناس يصلون علي النبي في الثانية الواحدة ؟!!!
بل المشكلة الكبري ان الله و ملائكته يصلون عليه ...
يعني "مش وارد" علي جنة ابدا ...
فروحه بالتالي ، موجودة دائما في القبر ... و ان لم يكن .. فما هذه الشحططة الذي يعانيها ؟؟! من الجنة الي القبر .. و من القبر الي الجنة ؟!!
ثم ان كان هو حريصا علي ايماننا مثلما كان دائما يقول ، و بما انه في الجنة ، و بما ان في الجنة جميع الطلبات مجابة من الخادم الأكبر الله ،، فلماذا لم يطلب محمد من الله كمبيوتر و انترنت ليقوم بمراسلتنا ؟؟!!
تخيلوا معي ان قام بتصوير منطقة من الجنة ، و قام بارسالها لنا ، سندخل الي دين الله أفواجا ..
أعتقد ان هناك بعض الاحتمالات ...
أحدها ان يكون محمد نائم منذ يوم و بعض اليوم ليأخذ قسطا من الراحة بعد العناء الذي تلقاه في الأرض .. و هذا علي أساس ان اليوم عند الله ، بألف سنة مما نعد ..
الاحتمال الثاني ، انه منشغل مع حوريات الجنة ...
بالطبع لا أريد ان أذكر الاحتمال الثالث ، و هو ألا يكون دخل الجنة من الأساس !
لكن ان كان محمد محل شك هكذا ، فنأخذ مثلا النبي سلميان ...
سليمان كان ملكا و كان يملك ملكا لن ينبغي لأحد من بعد ... و بالتالي ، فلم يتلقي الكثير من العناء في الحياة .. فلا مبرر بأن ينام أكثر من يومين (ألفي سنة بتوقيتنا) في الجنة ...
و ليس من المنطقي ان يكون منشغل في مضاجعة بعض الحوريات ، لأنه في الدنيا كان متزوجا من 700 امرأة ، و لديه حوالي 300 أمة ... يعني المجموع الكلي ألف !!
فلم يكن محروما في الدنيا لكي يعوض في الجنة !
فلماذا لم يقم بالاتصال بنا ؟!!
أو ان الله ، قد انساهم الدنيا بكل الناس !! و هذه هي الخدعة !
لكن يبقي لنا بعض رؤي أولياء الله الصالحين ، الذين يظهر لهم محمد في المنام ... و هم يستدلون علي ان الشيطان لا يستطيع التمثل بمحمد ! مع انه يستطيع التمثل بالله !!
لكن المشكلة ، انني (الشيطان) ، قد استغللت جهل أولياء الله الصالحين بشكل محمد الحقيقي ، و اظهر لهم علي هيئة شيخ جميل ذو لحية جميلة و ينبعث منه نور ، و ألقي في في قلوبهم اعتقادا خاطئا بأني محمد ، و أبدا بمراسلتهما واضعا سمومي في تلك الرسائل ...
حتي المشكلة امتدت الي جدي عندما وصيته بأن يقوم بمراسلتي من الجنة بعد موته .... لكنه لم يفعل ... هو مات من سنتين و نصف ... و اذا كان اليوم عندهم بألف سنة عندنا ، فيبدو انني سأنتظر طويلا !!